Email: alrafedein@hotmail.com
دراسة ( الفهم التاريخى ) والاشكالية بقلم / طارق فايز العجاوى       الشيخ المفيد... علم من علوم المعرفة ومصدر العطاء- إعداد: عبدالأمير رويح       ثورة العشرين // رائد عبد الحسين السوداني       مسار أميركا إلى الحرب الدائمة // د. مازن النجار       اللغة العربية بين الخطر الخارجي والتهميش الداخلي - د. محمد عبد الحي       الطائفية بين الدوافع والوقائع       دراسة أمريكية: حضور المراسم الدينية مرتبط بالتفاؤل       العراق والصراع المزدوج... السياسة والفساد -محمد حميد الصواف       الإغراء السياسي والمعوّق الاجتماعي للإسلاميين // أ.د. سالم لبيض       من روائع اللغة العربية // د. وفاء رفعت العزي       الفرصة الاخيرة للعراق: الحد من مخاطر الدولة النفطية // جوني ويست       أسباب وأبعاد الأزمة الناشرة ظلالها على أسواق العملات       جذور المواطنة والإصلاح والتّهديب - أ.د.عبد الرزاق عبد الجليل العيسى       مدخل لنشأة النحو العربي -1 // كريم مرزة الاسدي       استغلال الغاز العراقي محلياً أجدى من تصديره -محمد علي زيني       دراسات في اقتصاديات البحر .       قطعة من "تمثال صدام" لم تحقق السعر المطلوب في مزاد علني       الإخوان المسلمون والمستقبل. - د.محمد أبو رمان       جائزة نوبل: معايير مهنية ام دوافع ايدولوجية / اعداد: كمال عبيد       من أجل تشريح حقيقي لتراث “الجدل الديني”       ملامح الحركة التجارية في الأسواق البصرية // الدكتور طالب جاسم محمد الغريب       القضاء الخليجي بين دواوين الحكام وأجهزتهم الأمنية- بقلم – أ. د. يوسف خليفة اليوسف       للقرآن ظهر وبطن/ اية الله العظمى السيد كمال الحيدري       أضواء على البحث والمصادر // د.عبد الرحمن عميرة       أثناء فترة الطمث - التغيرات الهرمونية تنعكس على البشرة !// د.عبد العزيز بن ناصر السدحان       خفايا وأسرار قراءة الوجه ؟.       قواعد في فن التعامل مع المراهق       دور السلطة التشريعية العراقية في صنع السياسة العامة بعد 2003 // مطاع هاشم       حب الشباب... داء لا يستحق الانتحار! - باسم حسين الزيدي       الطائفة العلوية...التاريخ... والأعتقاد - (سلسلة بحوث الاديان)- د.علي حسن الشيخ حبيب       
   

     أقسام المركز

New Page 2

     إصدارات المركز











المزيد...


المشاركات تعبر عن وجهات نظر اصحابها


مركزالرافدين للدراسات والبحوث الإستراتيجية » أقسام الدراسات » نتاجات مركز الرافدين


كيفية تقوية الثقة بالذات... وما هي عوامل الدعم النفسي؟ إعداد علي الشيخ حبيب


من المواقف الشائعة في الحياة اليومية الاجتماعية أنك قد تجد شخصاً مأزوماً يقول لك بإلحاح: إنه "في حاجة إلى دعم نفسي كبير" ليتمكن من تجاوز هذا الموقف،


 فهو يطلب منك أن تدعمه وأنت لا تعرف ماذا يقصد وما الذي ينبغي أن تفعل له!. والغريب أنك في كثير من هذه الحالات تجد هذا الشخص قادراً على تحمل الموقف أيّاً كان، ولكنه غير واثق في نفسه ثقة كافية، وهو غير متأكد من قدرته على أن يقوم بالفعل المطلوب، بل إنه لا يفكر حتى في التحدي ومجرد التجربة!

وتنتابك الحيرة والشعور بالإحباط، عندما تلاحظ أبناءك في المدارس أو الجامعات أضعف – في معدلات درجاتهم العلمية - من نظرائهم في الدراسة بالرغم من أنك توفر لهم الظروف النفسية ذاتها والاحتياجات المادية فأنت موقن من أن أولادك لا يعانون من أي نقص يفسر تأخرهم عن زملائهم!!

فإذا سألتَ ولدك المقصر: "لماذا أخذ زميلك (فلان) درجات أعلى منك برغم أنك لديك نفس ظروفه؟" قد يفاجئك عندما يقول لك وهو يتظاهر بأنه واثق من نفسه (وهي ثقة الضعيف المهزوم): "صديقي هذا معروف بأنه الأول على الفصل دوماً وهو متفوق ويحصل على أعلى الدرجات "، يسوق لك دفاعه غير المنطقي عن تقاعسه وكأنه حقيقة مُسَلَّمةٌ أو قاعدة ثابتة لا يستطيع مخلوق خرقها!؟.

وفي تجربتي الشخصية أذكر أنني عندما كنت في دراستي الثانوية كنت أحمل مثل تلك القناعة منذ بداية العام الدراسي، فكنت أتوقع أنني ربما أحصل على المركز العاشر -وربما العشرين- بين أقراني في الفصل (!)، وأتعامل مع دراستي علي هذا الأساس، وليس لدي طموح أكثر من النجاح بمجموع درجات لا يتجاوز درجات النجاح إلا قليلاً، ولا أفكر في التفوق بسبب قناعتي الداخلية أن هناك من هم أكثر مني تفوقاً وأنه لا سبيل لي إلى منافستهم!.

بل إنني كنت أرتب – في ذهني – مسبقاً من سيكون في نهاية العام هو الطالب الأول في فصلي ومن سيتبوأ الموقع الثاني وهكذا ولا أفكر في وضع نفسي بين هؤلاء "العباقرة"!، ولكن شيئا ما، وتجارب صغيرة جرت أمامي أقنعتني ودفعتني لتحدي هذا الخمول وعدم الثقة في نفسي وأن أعمل ما عليَّ من واجب ولا أقصر وأدعو الله بالتوفيق.. وفعلت.. وفوجئت أنني أول فصلي وأنني مرشح لكليات القمة، في حين أن الزميل الذي كان هو المرشح الأول في ذهني، جاء ترتيبه في المركز العشرين!؟.

الثقة بالنفس مفقودة؟

بصفتي مستشاراً اجتماعياً أجيب على مشكلات القراء الاجتماعية في موقع (إسلام أون لاين.نت)، لاحظتُ أن 85% منهم تقريباً لا يطلبون مني حل مشكلاتهم بقدر ما يبدو أنهم يائسون، يحتاجون إلى من يربِّت على أكتافهم ويشجعهم ويدعمهم نفسياً ويزرع الثقة فيهم لاتخاذ قرار أو للتغلب على مشكلة، بل إن بعضهم بلغ به القنوط-والعياذ بالله-حد التفكير في الانتحار، ولذلك فهو يفتقر بشدة لمن يردعه ويعيد إليه ثقته بنفسه.

إحدى الفتيات مثلاً أرسلتْ مشكلتها لعدة صحف ومواقع اجتماعية تطلب المساعدة في حلها، وعندما أطلعتْني على مشكلتها وعلى نصائح هؤلاء المستشارين لها، لاحظتُ أنهم ركّزوا في ردودهم على الشكل الخارجي للمشكلة دون الولوج إلى جوهرها، وهو ضرورة غرس الثقة في الفتاة نفسها كي تتجاوز هذا الموقف، وهو الأمر الذي فعلتُه قاصداً، وكم كانت سعادتي كبيرة عندما أفادتني صاحبة الشكوى لاحقاً - وهي في غاية السرور - أنني وضعتُ يدي على حقيقة مشكلتها وأنها تعافت بحمد الله ووصلت إلى بر الأمان!.

وكثيرا ما تصل إليَّ مشكلات مشابهة: بسيطة في ظاهرها لكنها عميقة في واقعها، وذلك مثل الرغبة في الانعزال والخجل والخوف من الوقوع في الخطأ إذا أراد المشتكي أن يتفوه بأي كلمة.....

وما من علاج سليم لتلك الحالات سوى دعم ثقة هذا الإنسان بنفسه-ذكراً كان أم أنثى- أولاً وأنه لا يقل عن أقرانه في شيء.ذلك أن أي إنسان قد يشعر تحت وطأة الحياة وضغوطها الكثيرة أنه غير قادر على حسم أمره أمام خيارات معينة، أو أنه لا يستطيع الانسجام مع الآخرين، أو أنه عاجز عن مواجهة جمهور كبير. فلو طُلِبَ منه أن يتحدث مثلاً في جمع من الناس في حفل صغير أو كبير أو يلقي محاضرة، أو يظهر ليتحدث في التلفزيون فإنه يتلعثم أو يتعرق وغالبا ما يرفض المهمة إيثاراً للسلامة فهو يبتعد عن هذه المواقف المحرجة له لعدم ثقته في نفسه، في حين أن آخرين متدربين على مواجهة مثل هذه المواقف يتصدرون هذه المناسبات وقد يقولون كلاماً فارغاً!.

والمشكلة الكبرى هنا أن هذا الشخص "المهزوز" قد يكون له غريم أو "صديق لدود" يهوى التفاخر ويعشق الظهور، فيسعى في هذه الحالة إلى إيهام الضحية "غير الواثق في نفسه" بأنه لا يصلح لهذا الأمر ولا للخطابة في هذا الجمع أو حتي إبداء رأيه ويظل يؤثر عليه وينتقد تصرفاته بغرض تعويقه عن الظهور بدل مؤازرته في مواجهة مخاوفه، فيزيد هذا من مشكلة هذا "المهزوز" وهو لا يدري أنه قد يكون أكبر قدرات من صاحبه اللئيم.

والمطلوب هنا، أمر بسيط جدا، ويتلخص في أن نقف بجوار هذا الشخص ونعيد له ثقته في نفسه وأنه ليس أقل من غيره، وأن ندربه على مواجهة هذه التجمعات تدريجياً بالبدء في التحدث في تجمعات للأصدقاء، ثم في تجمعات أكبر ثم أكبر حتي تزول الرهبة والخوف من اللقاء مع الناس ويتعود على الحديث بلا خوف.. ومن المهم كذلك إفهام المتدرب أنه من الطبيعي أن يخطئ الإنسان أحياناً ويتلعثم ويتخبط في الكلام لأن الحياة عبارة عن سلسلة تجارب، وأنه ليس كل ما يقوله الآخرون مقدس أو غير قابل للنقد.والأهم أن يقتنع الشخص نفسه أنه لكي يتغير نحو الأفضل، فإن عليه أن يكون مستعداً لهذا ومؤمناً بـه سوف يتقدم بإذن الله.

وهناك دورات تدريبية يتبعها مثلاً المدرب الإداري في الشركة أو الصحيفة أو المصنع بهدف تعزيز قدراته على إلقاء محاضرة لعشرات أو مئات الأشخاص، فتبدأ من ثقته في نفسه أولاً بالوقوف أمام هذا الجمع، وتنتهي بكيفية تأثيره هو في مشاعر وعقول المتدربين وجذبهم – بوسائل تشويقية تكسر الجليد بينه وبينهم – وصولاً لإكسابهم قدرات هذا المدرب نفسه!.

دعم نفسي للاعبي الكرة!

حتى في لعبة كرة القدم يحدث نوع من عدم الثقة في النفس لدى لاعبي فريق ما، أو يحصل شيء من الإحباط لدى الجمهور بسبب نتائج فريق بلاده المخيبة لآماله..

وهذا الدعم النفسي للفرق الرياضية أو للشعوب – وبخاصة في الدول النامية التي تعتبر الكرة لديها هي أفيون الشعوب الحقيقي - ليس رفاهية ولا فلسفة، وإنما ضرورة يتطلبها الشحن الرسمي وما قد يسببه من إحباط في حالة هزيمة الفرق الرياضية بصورة لا يتوقعها الجمهور.

فهذا الجمهور يحتاج إلى من يساعده في التخلص من المشاعر السلبية، وإعادة شحذ طاقته الإيجابية، وتدريب أفراده على عزل ما قد يصلهم من إعلام يصور لهم فريق بلادهم بأنه لا يقهر، في حين أن الرياضة وكل الحياة هي دُوَلٌ بين الناس:ربح في يوم وهزيمة في يوم آخر.

 الدعــم النفسي يعجــل بالشفاء!

هناك نموذج واضح جداً من حالات مرضى السرطان تحدث عنه الدكتور أحمد عكاشة أستاذ الطب النفسي ورئيس الجمعية العربية للطب النفسي في أحد مؤتمراته العلمية بالقاهرة عندما قال:إن المرأة المصابة بسرطان الثدي مثلا تحتاج لدعم معنوي ومساندة اجتماعية من جانب أفراد الأسرة والصديقات‏،مؤكداً أن ‏80%‏ من نسبة الشفاء تعتمد على الحالة النفسية الجيدة للسيدة المريضة‏,‏ لأنها تجعل استجابتها للعلاج الكيميائي أو الكهربائي أفضل وأسرع‏، وأن الحالة النفسية هي التي تجعل جهاز المناعة يعمل بكفاءة أعلى‏..‏

فمن الثابت علمياً أن نسبة تتراوح بين‏40%‏ و‏60%‏ من المريضات بهذا المرض يعانين من اضطرابات نفسية عديدة تصل إلى حد الاكتئاب الذي يقلل من الرغبة في الحياة ويجعل المريضة ترفض العلاج أو لا تستجيب له‏.‏ ذلك أن أي صدمة نفسية مثل السرطان تجعل المريضة تمر بخمس مراحل تبدأ بالإنكار أو رفض الاعتراف بالواقع الأليم ويظهر ذلك في شكل التشكيك في نتائج التحاليل وطلب التوجه لأخذ رأي طبيب آخر‏.

وعندما تتأكد من الحالة تنتقل إلى مرحلة الغضب قد تقول لنفسها: لماذا أنا مع أنني أصوم وأصلي وأعمل الخير وأطفالي صغار؟‏..‏ وربما تستمر في هذه المرحلة إلى أن تصاب بالاكتئاب الذي يظهر في شكل اضطرابات المزاج والتشاؤم‏، ثم تجيء مرحلة التكيف ثم قبول الأمر الواقع.‏

والمريضة تحتاج طوال هذه المراحل إلى مساندة اجتماعية وصراحة وعدم الإحساس بالشفقة في عيون أسرتها التي من المفروض ان تعاملها بشكل طبيعي بدون مبالغة‏,‏ وإذا اضطرت إلى إجراء جراحة لاستئصال جزئي او كلي للثدي يجب علي الزوج ان يتعامل معها برفق وحنان وان يتصارحا في كل مخاوفهما ويبحثا معا البدائل التي يمكن اللجوء إليها بعد الجراحة، وبفضل هذه المساندة الاجتماعية يكون المريض-بإذن الله- أكثر إقبالاً على الحياة‏.

 الدين يعزز الدعم النفسي

لا خلاف على أن الدين يقوي هذا الدعم النفسي ويعجل به، لأن المتدين يكون أكثر طمأنينة وتقبلاً لواقعه وإن كان لديه طموح التغيير وفق القانون الإلهي: {إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} [الرعد: من الآية11].

فالإرشادات الدينية في مواجهة الأزمات والكوارث، تعزز قدرة الفرد والأسرة والمجتمع على الشفاء والتعافي، ولذلك يجري الاستعانة بعلماء الدين والدعاة والواعظين ضمن مقدمي العون النفسي في الأزمات الاجتماعية المختلفة أو الكوارث أو الأمراض.

وهناك أمور ينبغي أن يركز عليها الدعاة في مثل هذه الحالات تفيد في الدعم النفسي وأبرزها[2]:

1- الحث على (الصبر) على البلاء وعدم الجزع من قضاء الله وقدره وتبشير الصابرين، كما يقول الحق سبحانه: {وَلَنَبلُوَنّكُم بشيء مِنَ الخَوفِ وَالجُوعِ وَنَقصٍ مِنَ الأموَالِ وَالأَنفُسِ وَالثّمَراتِ وَبَشِرِ الصّابِرينَ *الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ* أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} [البقرة: 155-157].

2- التسامح والصفح مع الجميع لأن ديننا علّمنا على الصفح والعفو عند المقدرة، مع التركيز على الآثار الطيبة لهذا العفو.
3- عدم الاعتداء والعنف، حيث أمرنا الإسلام بعدم الاعتداء أو العنف وأن نكون مسالمين إلا مع من يعتدي علينا وأن نبادر بالعفو.

ما هو الدعم النفسي؟

قد يسأل سائل عن معنى الدعم النفسي وكيف يقوم به الشخص؟ وما هي أبسط الطرق إليه؟ ونجيب هنا بعيداً عن التعمق في النظريات والأطر الفكرية والتعريفات العلمية المعقدة لئلا تخرجنا عن الهدف من هذا المقال، ولذا فإن أفضل وسيلة للتعرف على الدعم النفسي هي بإعطاء الأمثلة المباشرة.

ويمكن تلخيص وسائل هذا الدعم النفسي بإيجاز عبر مجموعة من الحقائق التي يجب أن يقتنع بها الشخص المراد دعمه نفسيا وتكرارها أمامه لإعادة الثقة له في نفسه مثل إقناعه بما يأتي:[3]

1. ستكون ناجحاً عندما تدرك أن الفشل "حدث" ليس مرتبطاً بشخصك وعندما تعي أن الأمس قد انتهى في الليلة الماضية وأن الغد يوم جديد تماماً.
2. ستكون ناجحاً عندما تعلم أن النجاح (الفوز) لا يصنعك، وأن الفشل(الخسارة) لا يهدمك.
3. ستكون ناجحاً عندما تصادق ماضيك وتركز على حاضرك وتنظر إلى مستقبلك بعين التفاؤل.
4. ستكون ناجحاً عندما تفيض بالإيمان والأمل والحب، وعندما تعيش بلا غضب أو طمع أو ذنب أو حسد أو تفكير في الانتقام.
5. ستكون ناجحاً عندما تصل إلى مرحلة من النضج تجعلك تؤخر مكافأة الذات، وتحوّل تركيزك من حقوقك إلى واجباتك.
6. ستكون ناجحاً عندما تعرف أن الفشل في الدفاع عن الصواب يعد تمهيداً للوقوع ضحية للخطأ والجريمة.
7. ستكون ناجحاً عندما تكون آمناً وصلتك بربك سليمة وإذا كنت وفي وئام مع الآخرين.
8. ستكون ناجحاً عندما تتمكن من تحويل أعدائك وخصومك إلى أصدقاء، وعندما تفوز بالحب والاحترام ممن يعرفونك جيداً.
9. ستكون ناجحاً عندما تعي أن الآخرين قد يمنحونك المتعة، ولكن السعادة الغامرة تأتي فقط عندما تفعل أشياء من أجل الآخرين.
10. ستكون ناجحاً عندما تمنح الأمل لليائسين، وتمنح الحب للمكروهين، وعندما تبعث البهجة في نفوس من يشعرون بالأسى، وعندما تتعامل مع الفظّين بلباقة، ومع المحتاجين بكرم.
11. ستكون ناجحاً عندما تعرف أن أعظم الناس هم من يختارون أن يخدموا الآخرين.
12. ستكون ناجحاً عندما تنظر للخلف بعين الصفح، وللأمام بعين الأمل، ولأسفل بعين الشفقة ولأعلى بعين الشكر والامتنان.
13. ستكون ناجحاً عندما تتعرف بالفعل على قدراتك الجسدية والذهنية والروحانية، وعندما تنمي هذه القدرات وتستخدمها لما فيه مصلحة الآخرين.
14. ستكون ناجحاً عندما تعرف أنك كنت تراقب خالق الكون في تصرفاتك وكنت تسير في طاعته.

المصادر :-

[1] - كتاب "الدعم النفسي المجتمعي لضحايا العنف والكوارث"
Community Psychological Support for Survivors of Violence, Community Guide for NGOs and Volunteers

Dr. Ghassan Shahrour
[2] - د.غسان شحرور، الدين وتعزيز الدعم النفسي المجتمعي لضحايا الحروب، الشبكة العربية لدراسات أخطار الحرب ومخلفات الحروب، 2/10/2008
[3] - الدكتور محمد قايد محمد عبد الجواد، منتديات الحوار في جامعة الملك سعود، 31/3/2009.

[4]- الثقة بالذات وتقوية عوامل الدعم النفسي -جمال عرفة.

 

 مركز الرافدين للدراسات والبحوث الاستراتيجية



المشاركة السابقة : المشاركة التالية
الكاتب:
 مراسلة موقع رسالة خاصة
[بتاريخ : الأربعاء 21-12-2011 10:55 مساء ]

النجاح حاجة هايلة جدا


-------------------------------------

الكاتب: من جد كلام رائع
 مراسلة موقع رسالة خاصة
شوكرن [بتاريخ : الثلاثاء 07-02-2012 01:56 مساء ]



-------------------------------------

إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

   

Copyright@alrafedein.com 2011 - arabportal modified by RightPC Tech